|
أما عن فيلم "الى البحر" للمخرج المكسيكي بيدرو غونزاليز روبيو
فقد قالت لجنة التحكيم" يبقى هذا الفيلم الذي يعتمد على المذهب
الطبيعي صادقا وأمينا لموضوعه ويكشف عن السعادة في أن تكون
طفلا والتراجيديا في أن تكون راشدا في تربية منفصلة. بالنسبة
لنا فإن البساطة التي اعتمد عليها مخرج الفيلم هي في الوقت
ذاته القوة الأعظم للفيلم الذي يلامس القلب مباشرة فيما يتجنب
النزعة العاطفية المفرطة". وجدير ذكره أن هناك خمسة عشر فيلما
قد اشترك في هذه المسابقة نذكر منها "اشارات حيوية" للمخرجة
الكندية صوفي ديراسبه، "ابنتي" للماليزية شارلوت لَي كوَين،
"بقع شمسية" للصيني يانغ هينغ، "اغراء القديس توني"
للايستلاندي فايكو أونبوو، "ماما" للروسي نيكولاي رينارد و "دع
كل شخص يذهب حيثما يريد" للأميركي بِن رَسل.
رأس لجنة التحكيم هذا العام المخرج المكسيكي آمات إسكالنتا،
كما ضمت لجنة التحكيم في عضويتها كلا من المخرجة الهولندية
"المولودة في بولندا" أورسولا أنتونياك، والممثلة والمغنية
الفرنسية جين باليبار، والناقد السينمائي السنغافوري، ومدير
مهرجان سنغافورة السينمائي فيليب جيا، والممثل وكاتب السيناريو
الأوغندي أوكيلو كيلو سام.
لابد من الاشارة الى بعض الجوائز المهمة الأخرى في المهرجان
مثل "جائزة الجمهور" التي تبلغ قيمتها "7.500" يورو وقد حظي
بها فيلم "أنا أيضا" للمخرجين الأسبانيين ألفارو باستور
وأنتونيو نهارو. يتمحور الفيلم، وهو قصة اجتماعية مدهشة ومثيرة
للجدل، حول شخصية دانييل "المنغولي" البالغ من العمر "34" عاما
ويقيم في مدينة أشبيلية، وهو للمناسبة أول طالب منغولي "مصاب
بمرض داونز سندريم" يحصل على شهادة جامعية. حينما يجد دانييل
فرصة عمل يلتقي بلورا، ثم تنشأ بينهما علاقة صداقة قوية تلفت
أنظار الأهل والأصدقاء والمعارف الذين يعتقدون أن هناك مشكلة
حقيقية تتربص بهما فيما إذا تطورت هذه الآصرة الى علاقة حب بين
الطرفين.
أما جائزة "Dioraphte"
التي تبلغ قيمتها "10.000" يورو فقد أُسندت الى "روح الطفل"
للمخرجة الكينية هاوا إيسومان. تدور قصة الفيلم حول أبيلا "14"
سنة.
يعيش في أسوأ الأحياء التعيسة في أفريقيا، وينتمي الى قبيلة
اللاو فيما تنتمي صديقته شيكو الى قبيلة كيكويو. وبما أن
القبيلتين متخاصمتان فليس مسموحا لهما أن يعقدا علاقة صداقة.
وذات ليلة يقامر أبوه بروحه وهو في حالة سكر شديدة فيخسرها.
وعلى الرغم من العداوة الشديدة بين القبيلتين إلا أن ابيلا
وشيكو ينطلقان معا في رحلة مذهلة لإنقاذ روح والد أبيلا. جدير
ذكره أن هناك مليون شخص يعيشون هذا الحي شديد التعاسة. |